يقول الشاعر: وأفضل الناس ما بين الورى رجل | |
---|---|
ويروى أن ابن عباس- رضي الله عنه- كان معتكفًا في المسجد النبوي، فجاءه رجل يستعين به على حاجة له فخرج معه فقالوا له كيف تخرج من المعتكف فقال:لأن أخرج في حاجة أخي خيراً لي من أن أعتكف في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاً | هيّأ الله له مَن يُعينَهُ وَيسدّ فُرجَتَهُ ,يقول أحد الإخوة:وقد وجدت والله أثر مساعدة الناس على حياتي من تيسير الله سبحانه لجميع أموري ولقد سمعت حديث بما معناه أن أسرع الناس مرورا على الصراط أناس تقضى حوائج الناس على أي دينهم ,وهو من باب المسارعة إلى فعل الخير والمسابقة فيه كما قال الله تعالى: { فاستبقوا الخيرات } |
فأي هما خير لك؟وبهذا يحصل ترابط المجتمع و تكاتفه و الارتقاء به إلى أعلى المراتب, يسود فيه ألألفه والرحمة فالكبير يقوم بواجبه تجاه الصغير والقوي يقضي حاجة الضعيف والغني يعطف على الفقير ، يقول احد الشباب عن تجربة شخصية له: هناك شخص عندنا في الجامعة من الدفعة السابقة لنا قام بتصوير إحدى المذكرات لجميع طلاب دفعتنا من حسابه الخاص ،، فكان لها اثر عظيم في أنفس الطلاب حيث قاموا بالدعاء له في ظهر الغيب قال الشاعر: أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم.
20يقول احد الشباب:يعلم ربي الذي يشهد علي أني أحس بسعادة غامرة عندما أساعد أحد وهو يدري أو لا يدري ولكن أُفضل انه لا يدري لكن يسعدني أن أرى السعادة غامرة على وجهه | |
---|---|
فساعد الناس وأقضي حوائجهم لطلب الأجر من الله سبحانه وتعالى |
.
17