هو الذي انزل السكينة. القرآن الكريم

اين مخصوص اهل ايمان بود، اما غير ايشان مضطرب و متزلزل بودند Затем Господь возвестил о том, что воинства небес и земли находятся в Его власти и зависят от Него
أى : هو - سبحانه - بفضله ورحمته ، الذى أنزل السكينة والطمأنينة والثبات فى قلوب المؤمنين ، فانشرحت صدورهم لهذا الصلح بعد أن ضاقت فى أول الأمر فهذه آيات السكينة في القرآن ، و هذا بعض أثرها على قلبك أيها الإنسان ، فلتحفظها و لتكن منك على بال ، و لنقرأها على أنفسنا و أزواجنا و الأطفال ، فإن الأثر عظيم ، و النتيجة معلومة

وفي صفة رسول الله في الكتب المتقدمة: إني باعث نبياً أمياً، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخَّاب في الأسواق، ولا مُتزين بالفحش، ولا قوال للخِنا.

هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ۗ ولله جنود السماوات والأرض ۚ وكان الله عليما حكيما
فتأمل نزول السكينة في الساعات الحرجة و لحظات الإضطراب ، ثم تأمل حساسية المواقف التي نزلت فيها تلك الآيات و تنوع أشكالها ، لعلك تُدرك أثر السكينة في تثبيت النفس و سكون اضطرابها ، و عميق ما تُخلفه من ظلال وارفة على القلب قد آتت ثمارها
آیه 4 سوره فتح
القول في تأويل قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا 4 يعني جلّ ذكره بقوله هُوَ الَّذِي أَنـزلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ الله أنـزل السكون والطمأنينة في قلوب المؤمنين بالله ورسوله إلى الإيمان, والحقّ الذي بعثك الله به يا محمد
إلى الباحثين عن السَّكينة.. السَّكينة ها هنا
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وقوله - سبحانه - : وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه إِيمَاناً فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وقد أخذ العلماء من هذه الآية وأمثالها ، أن الإِيمان يزيد وينقص
وقد استدل بها البخاري وغيره من الأئمة على تفاضل الإيمان في القلوب أولاً: معنى السكينة يُعرِّف الإمام ابن القيِّم السكينة فيقول: "هي الطُّمَأنِينة والوَقَار والسُّكون، الذي ينزِّله الله في قلب عبده عند اضطرابه من شدَّة المخاوف، فلا ينزعج بعد ذلك لما يرد عليه، ويوجب له زيادة الإيمان، وقوَّة اليقين والثَّبات"
Они избавились от беспокойства и обрели уверенность, которая помогает им стойко сносить самые тяжелые испытания, не терять при этом самообладания, не паниковать и не падать духом

From a study of the conditions of the tuns one comes to know what kind of a Sakinat it was that was sent down into the hearts of the Muslims during that period and how it became a source of victory.

8
إلى الباحثين عن السَّكينة.. السَّكينة ها هنا
وقال الضحاك : يقينا مع يقينهم
آیه 4 سوره فتح
Here AIIah calls its being sent into the hearts of the believers an important factor in the victory that Islam and the Muslims achieved at Hudaibiyah
آیه 4 سوره فتح
وأن بايعوا النبى - صلى الله عليه وسلم - على الموت بعد أن بلغهم أن عثمان - رضى الله عنه - قد قتله المشركون ، وفى التعبير عن ذلك بالإِنزال ، إشعار بعلو شأنها ، حتى لكأنها كانت مودعة فى خزائن رحمة الله - تعالى - ، ثم أنزلها بفضله فى قلوبهم بعد ذلك
رابعاً: بعض فوائد السكينة جاء في كتاب "مدارج السالكين" للإمام بن القيم رحمه الله: "متى نزلت على العبد السكينة: استقام، وصلحت أحواله، وصلح باله، وإذا ترحلت عنه السكينة، ترَّحل عنه السرور والأمن والدعة والراحة وطيب العيش، فمن أعظم نعم الله على عبده: تـنـزل السكينة عليه، ومن أعظم أسبابها: الرضا عنه في جميع الحالات" أهـ ، قد عصفت بكثير من أبناء الجيل ، فجعلتهم ما بين جريح و قتيل ، مع أن العلاج بسيط جدا ، و الوصفة يملكها كل مسلم
Он проявляет к ним свое милосердие, ниспосылает в их сердца покой и помогает им выдержать любые трудности и испытания أسدده لكل جميل، وأهب له كل خلق كريم، ثم أجعل السكينة لباسه، والبر شعاره، والتقوى ضميره، والحكمة معقوله، والصدق والوفاء طبيعته، والعفو والمعروف خلقه، والعدل سيرته، والحق شريعته، والهدي إمامه، والإسلام ملته، وأحمد اسمه" أهـ

Именно в такие часы люди нуждаются в помощи и поддержке, и Аллах не бросает Своих верующих рабов на произвол судьбы.

19
آیه 4 سوره فتح
جلد 12 - صفحه 146 صواب باشد و از جمله آن حكم به انزال سكينه در قلوب مؤمنان بوسيله صلح حديبيه و وعده فتح مكه و غير آن
القرآن الكريم
وفي تعقيب جملة { هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين } بجملة التذييل إشارة إلى أن المؤمنين من جنود الله وأن إنزال السكينة في قلوبهم تشديد لعزائمهم فتخصيصهم بالذكر قبل هذا العموم وبعده تنويه بشأنهم ، ويومىء إلى ذلك قوله بعد { ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات } الآية
إلى الباحثين عن السَّكينة.. السَّكينة ها هنا
وقوله : ليزدادوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ تعليل لهذا الانزال للسكينة